د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
275
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
وجه ؛ أي يكون واحدا بالمعنى ، وواحدا بالاستحقاق ، لا يختلف فيها بالأولى والأحرى ، والتقدّم والتأخّر ، والشدّة والضعف ( س ، م ، 9 ، 9 ) - ما ليس بموجود في موضوع فهو الذي نسمّيه الجوهر ( س ، م ، 23 ، 3 ) - إنّا نعني بالجوهر الشيء الذي حقيقة ذاته توجد من غير أن يكون في موضوع البتّة أي حقيقة ذاته لا توجد في شيء البتّة لا كجزء منه وجودا يكون مع ذلك بحيث لا يمكن مفارقته إيّاه وهو قائم وحده ( س ، م ، 46 ، 9 ) - إذا لم يكن الشيء في كذا كائنا في موضوع ، كان من الواجب أن ينظر بعد ذلك : فإن كان ليس في شيء من الأشياء غيره كائنا في موضوع ، فهو جوهر ؛ « وإن كان هناك شيء آخر هو فيه كالشئ في موضوع ، ثم لم يكن في هذا الشيء ، ولا في ألف شيء آخر على أنّه في موضوع ، بل على أنّه في المركّب أو في الجنس أو غير ذلك ، فالشيء عرض ( س ، م ، 49 ، 9 ) - في مقولة الجوهر : فزعم قوم أنّ لفظة الجوهر ، إن أريد إطلاقها على الأجسام وحدها ، أمكن أن تقال على التواطؤ والقول الجنسي . وأمّا على معنى أعمّ من الجسم ، فإنّما تقع بالاتفاق أو التشكيك وقوع الموجود . وذلك لأن الهيولى والصورة أقدم في معنى الجوهريّة من المركّب والمفارق الذي هو سبب وجودهما ؛ وسبب قوام أحدهما بالآخر هو أقدم من جميع ذلك ؛ وأن المبادئ لا تقع مع ذوات المبادئ في مقولة واحدة . ومع ذلك فقد اعترفوا بأنّ كونها موجودة لا في موضوع أمر تشترك فيه جميعها ، وإن كان الموجود لا في موضوع لبعضها قبل بعض ( س ، م ، 91 ، 7 ) - الجوهر إمّا بسيط وإمّا مركّب ؛ أعني من الأشياء التي منها تركّب الجوهر ، أعني المادّة والصورة ( س ، م ، 94 ، 5 ) - نعني بالجوهر الشيء الذي حقّ وجود الماهيّة الخاصيّة له في الأعيان أن يكون لا في موضوع ، وجب أن تكون هذه الماهيّة ، كالإنسان مثلا ، لحقيقتها جوهرا ( س ، م ، 94 ، 13 ) - المعقول الكلّي أيضا جوهر ؛ إذ صحيح عليه أنه ماهيّة حقّها في الوجود في الأعيان أن لا تكون في الموضوع ، ليس لأنّه معقول الجوهر ؛ فإن معقول الجوهر ربّما شكّك في أمره فظنّ أنه علم وعرض ؛ بل كونه علما أمر عرض لماهيته ؛ وهو العرض ؛ وأمّا ماهيّته فماهيّة الجوهر ؛ والمشارك للجوهر بماهيته جوهر ( س ، م ، 95 ، 1 ) - الجسم الذي يحمل عليه هو الذي إذا اعتبر بذاته كان جوهرا كيف كان ، ولو كان مركّبا من ألف معنى ذلك الجوهر طويل عريض عميق ( س ، ب ، 52 ، 5 ) - الجوهر ، . . . إنّه الموجود لا في موضوع ( س ، ب ، 103 ، 1 ) - الجوهر وهو ما وجوده ليس في موضوع . وذلك كالأجسام ، ومعنى ذلك أنّه الشيء الذي إذا وجد كان وجوده لا في موضوع ( مر ، ت ، 29 ، 14 ) - الجوهر هو موجود من غير اعتبار كونه في الزّمان أو المكان ، بل هذا الكون هو حالة توجد في الجسم ، كالسواد الموجود له ؛ ووجود هذا الكون له غير حقيقة الكون ، لأن الوجود ليس من جملة الأجناس ( مر ، ت ، 33 ، 3 )